التغيب: ما هو؟ وهل حقا أسقطت السعودية عقوبته على المرأة الراشدة؟
نتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي السعودية وسم #القضاء_يسقط_التغيب فما هو التغيّب؟ وهل فعلا بات من حق المرأة البالغة في السعودية السكن بمفردها؟
يوجد في السعودية ما يعرف بـ"بلاغ التغيب"، الذي يقدمه أولياء أمور إلى السلطات الأمنية في حال تغيب ابنتهم عن البيت.
وليس من الضروري أن يكون تغيب البنت اختفاء، وإنما يقبل بلاغ التغيب حتى لو كان مكانها معلوما، مثلا في حال انتقالها للعيش فيه مستقلة بقرارها.
وقد يؤدي البلاغ إلى إعادة المرأة أو إلى اعتقالها وقد تودع في "دار رعاية"، وهي "مؤسسة إصلاحية" للنساء اللاتي يظهرن تمردا.
ما حقيقة "إسقاط التغيب"؟
وقالت المحكمة إن ما فعلته المرأة "ليس فيه جرم يستوجب عقابا" وإنها استقلت بالسكن باعتبارها "امرأة عاقله بالغة لها حق تقرير المكان الذي ترغب الإقامة فيه" حسب نص القرار.
من الناس من تلقى القرار بسعادة كبيرة وهلل لما اعتبره "انتصارا من القضاء للمرأة" وخطوة أخرى نحو نيل حقوقها و"إسقاط الولاية كليا".
ووصف المحامي "عبد الرحمن اللاحم"، الذي تولى القضية، الحكم بالتاريخي وقال إنه :"ينهي قصصا مأساوية للنساء".
ومنهم المحامي خالد البابطين، الذي تساءل عما إذا كان كل القضاة السعوديون قد يحكمون بمثل ذلك.
ما صدر عن القاضي ليس قانونا ولا تشريعا، وإنما حكم في قضية معينة لا ينطبق بالضرورة على غيرها.
ولا يلزم حكمه كل قاض في قضايا مشابهة بتطبيق نفس الحكم، ما لم يصدر قانون صريح يبيح للمرأة الراشدة تقرير مقر سكنها.
وحصول صاحبة القضية على هذا الحق، الذي أقره القاضي، لا يعني بالضرورة حصول كل امرأة سعودية عليه.
المصادر من بي بي سي




4 التعليقات:
شكرا لجهودكم
العفو
مشكورين
شكرا لدعمكم
إرسال تعليق